باحثو قم يتحدون خامنئي.. وموسوي ينشر تفاصيل التزوير
Table of Contents:
إصلاحيو إيران يقاومون الضغوط.. و«جمعية باحثي ومدرسي قم» تشكك في شرعية نجاد
نجل بهشتي يدعو البرلمان لعزل الرئيس.. وموسوي ينشر تقريرا بالتزوير.. وكروبي يتعهد باستمرار المعركة
وقال محلل إيراني إن أهمية بيان مثل هذا تتمثل في أنه حتى وسط المؤسسة الدينية فإن هناك من يرفض الاعتراف بنتيجة الانتخابات التي أعلنها مرشد الجمهورية، وبينما تستطيع الحكومة أن تضغط على المرشحين الرئاسيين الثلاثة المحتجين فإنها لا تستطيع أن تستخدم التكتيك نفسه في قم. ولكن الأمر الذي يمثل تهديدا أكبر لمرشد الجمهورية، علي خامنئي، هو دعوة الجمعية الدينية في قم رجال الدين الآخرين للانضمام إلى الحملة التي تطالب الحكومة بالتحقيق في تزوير الانتخابات ومقارنتها الـ20 الذين قتلوا خلال الاحتجاجات بـ«شهداء» الثورة الذين قتلوا في الأيام الأولى للثورة وخلال الحرب العراقية ـ الإيرانية.
على جبهة المحافظين قال التلفزيون الإيراني، إن رئيس السلطة القضائية في إيران طالب أمس، بمحاكمة العاملين لحساب قنوات تلفزيونية، ومواقع متزايدة النفوذ على شبكة الإنترنت، مناهضة للمؤسسة الإيرانية.
ونقلت المحطة عن نشرة أصدرها آية الله محمود هاشمي شهرودي، قوله إن النمو اليومي لمحطات التلفزيون الفضائية ومواقع الإنترنت المعادية للنظام، يحتاج إلى إجراءات جادة لمواجهة هذه الظاهرة. وقال هاشمي شهرودي، «أولئك الذين يتعاونون مع مثل هذه المواقع على الإنترنت والقنوات التلفزيونية سيواجهون المحاكمة». ولعبت القنوات التلفزيونية الفضائية خصوصا تلفزيون الخدمة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» والمدونات للمرة الأولى في إيران دورا كبيرا في تقديم الأخبار والتعليقات عن الانتخابات.
ويتعامل ما يزيد على 23 مليون شخص في إيران، التي يبلغ عدد سكانها 70 مليون نسمة، مع شبكة الإنترنت، ويحوز ما يزيد على 45 مليون شخص هواتف جوالة.
الشرق الأوسط




