خامئني والسيّد حسن؟!

 

نشرة ليسيس

A Supreme Leader Loses His Aura as Iranians Flock to the Streets

TEHRAN — The Iranian police commander, in green uniform, walked up Komak Hospital Alley with arms raised and his small unit at his side. “I swear to God,” he shouted at the protesters facing him, “I have children, I have a wife, I don’t want to beat people. Please go home.”
 

خامنئي: إيران ليست جورجيا ... والشارع لن يقلب انتخابات لم تُزوّر

خامنئي ألقي كلمته أمام المصلين في جامعة طهران
قال «التطرّف يُخرج الأمور عن السيطرة ... والاتهامات لرفسنجاني غير مقبولة»

في اليوم السابع للأزمة، أدار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي دفة المعركة لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد، مستبعداً أنّ يكون قد حصل تزوير خلال عملية الفرز، في ظل الفارق الضخم في الأصوات التي نالها في مواجهة المرشح مير حسين موسوي، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام متابعة أية شبهات «عبر الآليات القانونية»، وليس عبر الشارع. 

إيران.. خطأ المرشد بعشرة

ملخص ما يحدث في إيران الآن، وتحديداً بعد كلمة المرشد الأعلى في صلاة الجمعة، أن معركة السلطة قد نزلت إلى الشارع، وهذا هو خطأ علي خامنئي القاتل، بحق النظام ككل، ومركز الولي الفقيه.
 
خطاب المرشد انطوى على تهديد صريح لموسوي وكروبي، وغيرهما، حيث حملهم مسؤولية العنف، وفي ذلك تهديد مبطن، خصوصاً أنه لم يصدر عنهم عنف من قبل، وهذا يعني أن قادم الأيام سيكون أسوأ.
طارق الحميد
الشرق الأوسط

ولاية الفقيه على المحك

خامنئي: لن أرضخ للشارع ونجاد خادم مخلص.. وعلى المعارضين الانتباه
غياب رفسنجاني وخاتمي وموسوي وكروبي عن خطبة الجمعة أظهر الانقسام
مسؤول إصلاحي: المرشد تحدث كقائد تيار وليس كقائد أمة
بإعلانه رفض الرضوخ للشارع الإيراني, وتأييده لنتائج الانتخابات الرئاسية وقوله إن الرئيس محمود أحمدي نجاد هو «الفائز بالانتخابات وخادم مخلص والأقرب إليه» بين باقي المرشحين, وضع المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي «ولاية الفقيه» على المحك في خطبة الجمعة التي وضعته في تناقض علني وكامل مع قادة التيار الإصلاحي في إيران الذين أصروا أمس على ضرورة إعادة الانتخابات.
الشرق الأوسط

فلان وعلاّن سواء في الاعتقاد والصلاحية.. فعلامَ الضجة؟!

لو فاز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية: مهدي كروبي، أو محسن رضائي، أو مير موسوي، هل «سيقع» تغير جوهري في النظام الاجتماعي والسياسي في إيران؟ هل كانت الاستراتيجية الثابتة ـ المتفق عليها على مستوى النخب المؤمنة بالنظام ـ هل كانت هذه الاستراتيجية ستتبدل؟

الشرق الأوسط

عندما يسقط الدكتاتور

عندما سقط حكم شاه إيران غير مأسوف عليه قبل 30 عاما، وتسلم آية الله الخميني حكم البلاد، كنت الوحيد، في محيطي الواسع، الذي وقف معارضا حكمه، ومحذرا من سيطرة رجال الدين على مقاليد دولة «مهمة وحيوية» مثل ايران، مع كل تخلفها!

القبس
لَقِّم المحتوى